الغنج و تدلل الزوجة لزوجها..فدور اللسان الرشف و المص و نصيب الذكر الإيلاج

وممن ألف في موضوعنا خاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي من أئمة الحديث في القرن العاشر الهجري له في هذا الفن عدد من المؤلفات منها.(الوشاح في فوائد النكاح)ومنها(مباسم الملاح و مناسم الصباح)ومنها(اليواقيت الثمينة في صفات المرأة السمينة).وقال في خطبة الوشاح.سبحان الله خالق المفارش و المر اشف و المشافر …

وقال فيه.إن الناس قد أكثروا في التصنيف في فن النكاح فأحسن كتاب ألف فيه تحفة العروس الخ… ومن تأليف الحافظ السيوطي في هذا الفن.”شقائق الاترج في رقائق الغنج”.

والغنج هو تدلل الزوجة و غزلها وهي العروبة العاشقة لزوجها المشتهية للوقاع و به تتم اللذة لان المرأة إذا لم تكن محبة لزوجها ولا مشتهية لإفضائه إليها نقص في ذلك من لذته فلذلك وصف نساء أهل الجنة بالعرابة كما قال تعالى.عربا وأترابا لأصحاب اليمين

وقال الحافظ السيوطي في كتابه”شقائق الاترج في رقائق الغنج”.الفته جوابا لسائل سال عن حكمه شرعا واخترت هذا الاسم لما تضمن من لطائف البديع صنعا لما فيه من حسن التشبيه المضمن لمن تفطن له وقعا…ثم قال.قال تعالى في وصف نساء أهل الجنة.إنا انشاناهن  انشاءا فجعلناهن أبكارا عربا أترابا ، أطبق المفسرون وأهل اللغة على أن العرب جمع عربة أو عروب وهي الغنجة .

و ذكر عن ابن عباس في قوله تعالى عربا قال.قال العرب  في قول أهل المدينة الشكلة وفي قول أهل العراق الغنجة ..و ذكر أثارا أخرى في هذا الموضوع كثيرة…,ثم قال.

قال بعض الأطباء الحكمة في الغنج أن ياخد السمع فان الماء يخرج من البدن ولذا ورد “تحت كل شعرة جنابة”وكل جزء له نصيب من اللذة فنصيب العينين النظر  ونصيب  النخرين النخير وشم  الطيب و لهذا شرع (التطيب للجماع) و نصيب اللسان الرشف و المص و نصيب السن العض و لهذا ورد  في الحديث الشريف “هلا بكرا تعضها و تعضك” و نصيب الذكر الإيلاج ونصيب اليدين اللمس و نصيب الفخذين وبقية أسافل البدن  المماسة ونصيب سائر أعالي البدن الضم و المعانقة ولم يبقى إلا حاسة السمع الغنج…,وقد  ذكر أمورا يطول  ذكرها فيما يحسن للزوج و الزوجة عند المضاجعة و ما تكمل به لذتهما من انواع الحركات.

عن كتاب ” يجوز وما لا يجوز في الحياة الزوجية “
للعلامة الراحل : عبدالعزيز بن الصديق

إعلانات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 89 = 90