تطوان : فضيحة “لوبي شارع طهران” شكايات كيدية وتوقيعات مشبوهة

تطوان : البوغاز نيوز /

تحولت شكاية ضد الترخيص لمطبعة في قلب عمارة بتطوان إلى مسلسل تلفزيوني، أبطاله مجموعة من أصحاب المصالح والسماسرة الذين يطاردون المتضررين بسيل من الشكايات الكيدية بهدف ترهيبهم.

وكان متضررون بعمارة الفرح بشارع طهران في تطوان، تقدموا في أوقات سابقة بشكايات إلى المصالح المعنية بسبب وجود أنشطة لا تتلاءم مع طبيعة السكن في المنطقة من بينها مطبعة وقاعة العاب، وأنشطة أخرى بشارع طهران، والتي تسببت في أضرار صحية ونفسية بالغة للسكان.

وبعد تلك الشكايات قامت لجنة مشتركة بين عدد من المصالح بمعاينة رسمية لعين المكان في شهر ماي الماضي، والتي أعدت تقريرا وافيا حول تلك الخروقات، غير أنه خلال شهر يونيو الحالي، خرجت لجنة أخرى، من دون علم السلطات، للتقصي حول نفس الموضوع، وهي زيارة تخللتها عدة خروقات مسطرية من طرف اللجنة، والتي اجتمع بعض أعضائها مع صاحب المطبعة وصاحب العمارة، عوض الاجتماع بالسكان المتضررين، وهو ما خلف استنكارا كبيرا بين السكان، لأن اللجنة الثانية كان هدفها تبييض سيرة أصحاب الخروقات وضرب تقرير اللجنة الأولى.

لوبي شارع طهران يقترف مخالفة أخرى تتعلق بمستودع السيارات، حيث لا يتم تسليم تواصيل لأصحاب السيارات، وهي الخروقات التي يقول السكان إنهم سيراسلون بشأنها وزارة المالية.

ويطالب السكان وزارة المالية بفتح تحقيق عاجل حول هذا الموضوع، لمعرفة إن كان مستغلو المرائب يتصرفون بشكل قانوني، وهل يؤدون الضرائب المفروضة قانونا في هذه الحالة.

وفي ظل الخروقات الكبيرة بشارع طهران، والتي يتحمل مسؤوليتها بالأساس أصحاب إقامة الفرح، بدأت حرب نفسية حقيقية ضد المتضررين، خصوصا ضد شخص معين تعاني أسرته من أضرار بالغة بسبب جبروت صاحب المطبعة وصاحب قاعة الألعاب وأصحاب العمارة وتباهيهم بعلاقاتهم النافذة.

آخر فصول هذه الحرب النفسية تلقي متضرر لسيل من الاستدعاءات من طرف أمن تطوان، بسبب شكايات كيدية من طرف “لوبي المطبعة وقاعة الألعاب”، بهدف ترهيبه وثنيه عن الاستمرار في مقاومة هذا اللوبي.

غير أن المثير هو اكتشاف توقيع مشبوه في شكاية كيدية، يعتقد أنه توقيع مزور، أي أن شخصا حل محل امرأة تعيش في الخارج، حيث يشتبه في كون الموقع مبحوث عنه، وهو ما يضع أصحاب الشكايات الكيدية في ورطة حقيقية.

لكن الخروقات في هذا الملف لا تقف عند هذا الحد، حيث تم اكتشاف أن ملف منح الرخصة للمطبعة ولقاعة الألعاب يتضمن توقيعات لأشخاص لا علاقة لهم بالملف، ثلاثة من الموقعين هم من أصحاب المصلحة لفتح المطبعة والقاعة، وثلاثة آخرون لا يقيمون أصلا في العمارة.

ويبدو أن هذا الملف مرشح للتفاعل بقوة خلال الأيام المقبلة، حيث يرتقب أن يقوم المتضررون ببعث رسائل تظلم إلى وزارة الداخلية ووزارة العدل، بسبب الخروقات الخطيرة التي شابت الملف المذكور.

إعلانات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


20 − = 10