قرار استقالة أو إقالة مدرب النادي القصري عبدالسلام التنيوني مثير للجدل ويعرض مصالح الفريق للمجهول

البوغاز نيوز / عبد الإله الزكري:

انتهت مساء أمس الإثنين مهمة المدرب عبد السلام التنيوني بغرفة ملابس فريق النادي الرياضي القصري لكرة القدم عقب أقل من شهر على تعيينه بهذا المنصب من قبل رئيس الفريق.

كما تزامن فسخ الاتفاق بين المدرب التنيوني والمكتب المسير في أعقاب التعادل السلبي الذي حققه الفريق القصري في مستهل الدوري المغربي الثاني هواة لكرة القدم أمام ضيفه شباب العرائش على أرض القصر الكبير من دون إقناع ليس فقط من قبل عبد السلام التنيوني وحده بل من قبل طاقم تقني يتكون من ثلاثة أشخاص ولاعبين.

هذه النهاية أخذت بعدين بحيث أشارت بعض المصادر الإعلامية المحلية الواسعة الانتشار إلى أن هذه النهاية تمت بإقالة من المكتب المسير لهذا المدرب خلال اجتماع عاجل لأعضاء المكتب المسير للفريق عقب هذه البداية غير المقنعة للفريق أمام شباب العرائش.

وعلى النقيض من ذلك عزت مصادر أخرى عبر تغريدات لها في الموضوع عبر شبكة التواصل الاجتماعي إلى أنها تمت برغبة من المدرب عبد السلام التنيوني الذي لم ترقه تحركات مساعديه الخارجة عن اختصاصاتهم على دكة بدلاء الفريق أثناء ذات المواجهة وفق ذات المصادر.

وبين الإقالة و الاستقالة كقرار متخذ من هذا الجانب أو ذاك داخل غرفة النادي الرياضي القصري لكرة القدم الذي تم خلال الأسبوع الأول للدوري المغربي الثاني هواة و هو القرار الذي أثير بشأنه جدل واسع في صفوف الأنصار و المشجعين يقف موقف الرئيس من هذا القرار و معه موقف المدرب المقال أو المستقيل كجدار فاصل ملون بالصمت حيال هذا الموضوع في وجه الحقيقة المطلوبة لدى الرأي العام.

ولمعرفة تفاصيل موقف الطرفين حاولت جريدة ” البوغاز نيوز “كعادتها المهنية وفق الرأي و الرأي الآخر ربط الاتصال هاتفيا بكل طرف لكن ذلك لم يتم لعدم رد الطرفين على مكالمة الجريدة لهما في هذا الشأن.

وبغض النظر عن الموقفين بخصوص إقالة المدرب عبد السلام التنيوني أو استقالته فإن المسألة لها ما يبررها من كلا الجانبين بالمقابل فإن قرارا من هذا النوع و في توقيت كهذا و في ظروف كهذه من المتوقع أن تكون له تداعيات سلبية على مستقبل الفريق في بطولة هذا الموسم.

كما من شأنه أن يعرض مصالح الفريق للمجهول مع مرور الأسابيع ما لم يعجل المسؤولون عن القطاع ككل بالقصر الكبير و في مقدمتهم رئيس الفريق بالبحث في سبل إخفاق الفريق أمام شباب العرائش و البحث في الوضع السائد داخل غرفة الفريق و اتخاذ قرار حازم و جريئ يخدم المصالح العليا للنادي الرياضي القصري لكرة القدم و تطلعات أنصاره و مشجعيه دون تحميل المدرب أيا كان تداعيات إخفاق من هذا النوع معتمدا في الوقت ذاته على التجارب السابقة كتلك التي حصلت للفريق مع مدربين كبار في ظروف مماثلة و مشابهة في وضعية كهذه و في توقيت مماثل كالمدرب إدريس عبيس والمدرب بوبادي والمدرب العامري.

ومن هذه التجارب يجب أن نستخلص العبر و بها تقرأ التفاصيل التي تسكن وراء كل حدث يجر لرئيس النادي الرياضي القصري لكرة القدم أيا كان اسمه شريط السواد الأعظم في اتخاذ أو قبول قرار كهذا.

إعلانات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


57 − = 55